أحمد عبد الباقي
370
سامرا
لكان أسعد بها . فقال له الخليفة : صدقت . وامر لابن الضحاك بعشرين ألف درهم حملها ابن حمدون اليه . وكانت الأبيات هي « 57 » : أما في ثمانين وفيتها * عذير وان انا لم اعتذر فكيف وقد جزتها صاعدا * مع الصاعدين بتسع اخر إلى أن يقول : قد بسط اللّه لي عذره * فمن ذا يلوم إذا ما عذر واني لفى كنف مغدق * وعز بنصر أبي المنتصر يبارى الرياح بفصل السما * ح حتى تبلد أو تنحسر له أكد الرحى ميراثه * ومن ذا يخالف وحي السور وما للحسود وأشياعه * ومن كذب الحق الا الحجر وقال الحسين في رثاء المتوكل على اللّه « 58 » :
--> ( 57 ) نفس المصدر 7 / 225 - 226 . ( 58 ) اشعار الخليع / 113 ، ومروج الذهب 4 / 124 ، وفيه البيتان الأخيران فقط ، والطبري 9 / 230 وفيه ان ابا الوارث قاضي نصيبين قال : رأيت في النوم اتيا يقول : يا نائم العين الخ . . مع تغيير في بعض الكلمات .